الثلاثاء، 31 يوليو 2012

الصيام في اوليمبياد لندن 2012

جميعنا نشاهد الحدث الرياضي الضخم الذي تشهده أراضي العاصمة البريطانية لندن. حدث الأولمبياد يقام كل أربع سنوات ويجمع بين جميع الرياضات. الجديد في النسخة الأولمبية لعام 2012 أنها تزامنت مع شهر رمضان الكريم، وهذا الأمر لابد أن يشكل صعوبة كبيرة للاعبين واللاعبات المسلمين خلال فترة البطولة المستمرة لغاية يوم 12 أغسطس.. من المعروف أن الرياضيين يحتاجون لشرب الماء والمشروبات التي تمدهم بالطاقة دائما، ولقد ظهرت العديد من الفتاوى المختلفة بهذا الصدد من الدول العربية المشاركة في الأولمبياد، سامحة للرياضيين بالإفطار وعدم الصيام في لندن.. كما ظهرت فتاوى معاكسة تماما، مؤكدة أهمية الصيام وأن أن ممارسة الرياضة لا تمنع الصيام ولاتغفر للمفطرين. خلق هذا الأمر بعضا من الجدال ووجهات النظر المختلفة ولكن اشارت التقارير الصحفية إلى أن اللاعبين المسلمين المشاركين في الأولمبياد لديهم العذر إن لم يصوموا، لكن معظم اللاعبين فضلوا الإبتعاد عن الشكوك والصيام رغم أن المسؤولين في البعثات العربية والمسلمة منحوا للاعبين حرية الإختيار في مسألة الصيام. نتمنى لهم التوفيق إن شاء الله. 

الاثنين، 30 يوليو 2012

قمة كروية بلا طعم


أتمنى أن يتحلى المنتخب المصري المشارك في اوليمبياد لندن 2012 بالشجاعة والثقة ويلعب للفوز لأن المواهب والإمكانيات المتاحة للفريق تؤهله للمنافسة وتقديم عروض جيدة وتحقيق الانجاز والعودة بميدالية أوليمبية ... لكني حزنت عندما لعبنا أمام البرازيل وخسرنا في الشوط الأول بثلاثة أهداف مقابل لا شيء ... لكن الفراعنة تحسنوا كثيرا في الشوط الثاني ... وأحرزنا هدفين والكارثة أنه بعد الهدفين اكتفى اللاعبين بالأداء المشرف وتحسين النتيجة وتقليل فارق الأهداف ...رغم أن المنتخب المصري كان بإمكانه أن يخرج من المباراة متعادل لكنها انتهت 3/2  ... في مباراة أعتقد أن المدرب هاني رمزي أخطأ بعض الشيء في التشكيلة التي دفع بها من بداية المباراة ... خاصة وأنه لم يبدأ بمحمد صلاح لاعب بازل السويسري الذي أحرز الهدف الثاني .. وصنع الفارق لمصر منذ نزوله أرضية الملعب ... لكن ظلت الرهبة والخوف يسيطران على اللاعبين بسبب المنافس البرازيلي الكبير .. لهذا أضاعنا فرصة التعادل أمام السامبا..
وفي المباراة الثانية أمام نيوزيلندا تأخر الفراعنة بهدف ليس له أي معنى وكان من الممكن ابعاده لكن الأخطاء الدفاعية التي نعاني منها على مدار تاريخ الكرة المصرية لعبت دورا كبيرا في لحظة احتضان الشباك المصرية للهدف   ... نجحت مصر في التعادل وسيطرت على المباراة بشكل كبير وتسابق اللاعبين على إهدار الفرص السهلة بسبب تفكير كل لاعب في نفسه فقط ولا يفكر في الفريق واستمر اللاعبين في التعامل بأنانية شديدة أمام مرمى الخصم خاصة المهاجم عماد متعب الذي أضاع أكثر من فرصة مؤكدة أمام المرمى بغرابة شديدة ونفس الحال لمحمد صلاح الذي لعب بطريقة فردية ولم يفكر في مصلحة الفريق .. لتقع مصر في فخ التعادل... وتواجه شبح الخروج من الأدوار الأولى للاوليمبياد  .. والأمل الأخير أمام بيلاروسيا يوم الأربعاء القادم ..لنتأهل إلى الدور الثاني.  

الأربعاء، 25 يوليو 2012

فائدة الصيام في الصيف

الأجواء الحارة الشديدة التي نعيشها في الايام الحالية تتعبنا كثيرا في الصيام لكن سبحان الله الذي يُسهل علينا الأمر ويجعل الوقت يمر بسرعة لنتحمل الصيام ... وقبل انطلاق الشهر الكريم كنت أخشى الجو الحار ... لكني بعد مرور الأيام الأولى من رمضان بدأت الحياة تزداد سهولة واعتدت تقريبا على الصيام في هذه درجات الحرارة العالية للغاية ... واكتشفت أن هذا الصيام الصعب يُزيد من احساس العطش أكثر من الجوع ... وعندما يأتي آذان المغرب تشرب العصائر والماء البارد بكثرة مما يجعل المعدة تمتلئ ولا تحتاج للأكل كثيرا .. بذلك أنت أمام فرصة ذهبية لعدم زيادة الوزن .

الاثنين، 23 يوليو 2012

قمة كروية بلا طعم

أول مرة في حياتي أشعر بهذا الملل الشديد في مباراة بين الاهلي والزمالك قطبي الكرة المصرية ... تواجه الفريقين أمس وفاز المارد الأحمر على مدرسة الفن والهندسة بهدف للقديس أبو تريكة بإطار منافسات دوري أبطال أفريقيا على ملعب الكلية الحربية بمدينة القاهرة ... والسبب الذي أصابني بالملل الرهيب هو عدم وجود جمهور في الملعب ... وشعرت وكأنني أشاهد حصة تدريبية سخيفة ... ولم أستمتع بهذه القمة وأرجو أن تسير الأمور في مصر على طبيعتها وتعود الحياة والجماهير إلى مدرجات كرة القدم .. التي لا تسوى شيء إلا بوجود الجماهير في الملعب

الأحد، 8 يوليو 2012

اشتقت لوطني...



يشعر الشباب المغتربين دائما بحالة اشتياق للوطن من حين لآخر .. وتدور في عقولهم بعض الذكريات والعادات من أيام الوطن الغالي .. وعندما يدور شريط الذكريات تكون البداية والاشتياق للوطن مع تذكر الفرد لأصدقائه وجلسات المقاهي التي أخذت من وقتنا الكثير والكثير .. وكم أشتاق لمباراة كرة قدم بين بيوتنا المصرية البسيطة .. خاصة في الساعات المتأخرة من الليل وعند أذان الفجر نصلي .. ثم نذهب لسيارة الفول التي رغم بساطتها الشديدة إلا أن الفول له مذاق خاص من تلك السيارات التي تقف في شوارع مصر الاصيلة .. اشتقت كثيرا لروح الجيران في الأحياء الشعبية .. وحب الناس لبعضهم البعض ومشاركتهم ومجاملاتهم في الأحزان والأفراح .. الحديث لا ينتهي وأحتاج لصفحات عديدة للحديث عن ما أشتاق إليه في بلدي .. خاصة عندما نجلس على نهر النيل ليلا ونتأمل جماله ونشم نسيم الهواء الرائع .. وعندما يأتي فصل الصيف نبدأ في التخطيط للسفر إلى مدينة الاسكندرية المشهورة بشواطئها الجميلة وأجوائها الصيفية الرائعة .. إنني حقاً مشتاق لوطني ولحضن أمي وطعامها ونصيحة أبي وابتسامة أختي .. أتمنى أن تمر السنين وأعود لحياتي مجدداً.